Asaad.

عن أسعد

أصنع لأُعبّر.

أسعد فنان إبداعي وصانع أفلام ومدير تصوير وعازف درامز مصري، يستكشف الحكاية من خلال السينما والصورة والإيقاع.

بورتريه لأسعد داخل الاستوديو

كل شيء يبدأ بفضول: لقطة تلفت النظر، إيقاع يعلق في الرأس، سؤال لا يجد إجابة سريعة. ثم يتحول الفضول إلى عمل — فيلم، أو مونتاج، أو مقطوعة، أو تجربة لا تحمل اسماً بعد.

أعمل في الإخراج والتصوير والمونتاج والصورة المصنوعة بأدوات الذكاء الاصطناعي والموسيقى. لا أعتبرها مجالات منفصلة، بل طرقاً مختلفة لحل المسألة نفسها: كيف يشعر المشاهد بما شعرتُ به أنا في اللحظة الأولى.

الإيقاع هو الخيط الذي يجمعها. الدرامز علّمتني أن التوقيت ليس تفصيلاً تقنياً — ومن هناك جاءت طريقتي في المونتاج: كم ثانية نبقى في اللقطة قبل أن نقطع.

أسعد يصوّر في موقع خارجي، والكاميرا في يده

دائماً

الفضول أولاً.

أبدأ من الملاحظة لا من الخطة. الكاميرا وسيلة لفهم ما رأيته، لا لإثبات ما أعرفه مسبقاً.

الآن

القاهرة، وعمل مستمر.

أعمل من القاهرة على أفلام ومشاريع بصرية مختارة، وأخصّص وقتاً ثابتاً للتجارب الشخصية داخل المعمل.

الوسيط يتغيّر. النية لا تتغيّر: أن أصنع شيئاً يبقى مع الناس.