أصعب ما في هذا الفيلم لم يكن مشهداً. كان أن أجعل الذاكرة مرئية بدون أن أنطق الكلمة.

الذاكرة أُعطيت دفئاً ونعومة. الحاضر أُعطي خطوطاً مستقيمة وغرفاً فارغة. لم يعد هناك ما يحتاج إلى شرح بعد أن اختلف شكلهما بما يكفي ليختلف الإحساس بهما.


الغياب أسهل في التصوير من الحضور: دُرج، ممر، سرير استُخدم نصفه. المشاهد يكمل الجملة، فتصل أقوى من أي شيء كنت سأكتبه.


توقفت عن محاولة إظهار ما حدث. أظهرتُ ما بقي في الغرفة بعده.

مشروع ذو صلة
WHAT REMAINS ←