Asaad.

الفيلم · طريقة العمل

أن تجعل الذاكرة مرئية

ملاحظات من WHAT REMAINS، عن منح الغياب شيئاً يمكن النظر إليه فعلاً.

أصعب ما في هذا الفيلم لم يكن مشهداً. كان أن أجعل الذاكرة مرئية بدون أن أنطق الكلمة.

ورقة لوحة مَشاهد فيها ستة إطارات بالقلم الرصاص
لوحة المَشاهد — الفيلم وُجد على الورق أولاً.

الذاكرة أُعطيت دفئاً ونعومة. الحاضر أُعطي خطوطاً مستقيمة وغرفاً فارغة. لم يعد هناك ما يحتاج إلى شرح بعد أن اختلف شكلهما بما يكفي ليختلف الإحساس بهما.

لقطة ذاكرة دافئة: وجه خلف ضوء الستارة
مقطع الذاكرة — دافئ وقريب وبعيد المنال قليلاً.
ممر مستشفى فارغ في الليل
الحاضر — أبرد وأوسع وأكثر فراغاً.

الغياب أسهل في التصوير من الحضور: دُرج، ممر، سرير استُخدم نصفه. المشاهد يكمل الجملة، فتصل أقوى من أي شيء كنت سأكتبه.

يدان تفتحان دُرجاً مملوءاً بالصور
مقطع الدُرج.
شخص يسير في نفق مظلم
مقطع النفق.

توقفت عن محاولة إظهار ما حدث. أظهرتُ ما بقي في الغرفة بعده.

رجل وحده على حافة السرير عند الفجر
اللقطة الأخيرة.

مشروع ذو صلة

WHAT REMAINS