
درنة
مدينة بين الذاكرة والتجديد.
نظرة عامة
درنة ليست موضوعاً سهلاً. أي كاميرا تدخلها تجد نفسها أمام سؤال أخلاقي قبل السؤال البصري: ماذا تصوّر، وماذا تترك خارج الكادر؟
اختار الفيلم أن يقف على مسافة محترمة: مساحات واسعة، وقت أطول داخل اللقطة، ووجوه لا تُستدرج إلى الأداء. المدينة تحمل الذاكرة والتجديد في الإطار نفسه، والفيلم يكتفي بأن يجعل ذلك مرئياً.
الفيلم
التحدي
لا يوجد جدول تصوير يفرض نفسه على مدينة تعيد ترتيب حياتها. كان العمل يعتمد على الحضور المبكر، والانتظار، ومعرفة متى تُخفض الكاميرا.
الضوء والطقس والوصول إلى المواقع كانت جميعها خارج السيطرة، فتحوّلت المرونة إلى منهج تصوير لا إلى خطة بديلة.
الاتجاه الإبداعي
دوري
كنت خلف الكاميرا طوال أيام التصوير، ثم في المونتاج بعدها. القرار الأصعب لم يكن ماذا نصوّر، بل ماذا نستبعد من المادة النهائية.
طريقة العمل
مراجعة
أكثر اللقطات صدقاً في الفيلم هي التي لم أخطط لها. صوّرتها لأنني كنت واقفاً هناك وقتاً كافياً حتى نسيَ الجميع وجود الكاميرا.
المدينة لم تطلب أن تُروى. طلبت فقط ألّا تُختزل.