Asaad.
لقطة جوية واسعة لمدينة درنة

DERNA

درنة

مدينة بين الذاكرة والتجديد.

المجال
فيلم وثائقي
الدور
تصوير · مونتاج
الموقع
درنة، ليبيا

نظرة عامة

مدينة لا تُروى بلقطة واحدة.

درنة ليست موضوعاً سهلاً. أي كاميرا تدخلها تجد نفسها أمام سؤال أخلاقي قبل السؤال البصري: ماذا تصوّر، وماذا تترك خارج الكادر؟

اختار الفيلم أن يقف على مسافة محترمة: مساحات واسعة، وقت أطول داخل اللقطة، ووجوه لا تُستدرج إلى الأداء. المدينة تحمل الذاكرة والتجديد في الإطار نفسه، والفيلم يكتفي بأن يجعل ذلك مرئياً.

الفيلم

من داخل المدينة.

16:9درنة، ليبياVimeo

التحدي

التصوير في مكان ما زال يتعافى.

لا يوجد جدول تصوير يفرض نفسه على مدينة تعيد ترتيب حياتها. كان العمل يعتمد على الحضور المبكر، والانتظار، ومعرفة متى تُخفض الكاميرا.

الضوء والطقس والوصول إلى المواقع كانت جميعها خارج السيطرة، فتحوّلت المرونة إلى منهج تصوير لا إلى خطة بديلة.

الاتجاه الإبداعي

مسافة محترمة، لا مسافة باردة.

  • لقطات واسعة تعطي المكان مقياسه الحقيقي
  • حركة كاميرا هادئة، بلا استعراض جوي
  • الناس يُصوَّرون في سياقهم، لا كخلفية بصرية
  • تدرّج لوني طبيعي يحافظ على غبار المكان وضوئه

دوري

التصوير والمونتاج.

كنت خلف الكاميرا طوال أيام التصوير، ثم في المونتاج بعدها. القرار الأصعب لم يكن ماذا نصوّر، بل ماذا نستبعد من المادة النهائية.

طريقة العمل

كيف تشكّل العمل.

  1. الاستطلاع
  2. التصوير
  3. الاختيار
  4. البناء الأول
  5. التدرّج اللوني
  6. التسليم

مراجعة

ما بقي معي.

أكثر اللقطات صدقاً في الفيلم هي التي لم أخطط لها. صوّرتها لأنني كنت واقفاً هناك وقتاً كافياً حتى نسيَ الجميع وجود الكاميرا.

المدينة لم تطلب أن تُروى. طلبت فقط ألّا تُختزل.