
طاقة — منصّة معرفة الطاقة
الطاقة معلومة قبل أن تكون سلعة.
نظرة عامة
النفط والغاز والكهرباء تحدّد معظم ما يجري في البلد، ومع ذلك تصل أخبارها مبعثرة: قرار هنا، رقم إنتاج هناك، وانقطاع لا يشرحه أحد. المعلومة موجودة، أمّا المعنى فغائب.
لذلك لم يكن المطلوب شعار قناة أخبار، بل منصّة معرفة: هوية واحدة تحمل الخبر العاجل، وخريطة الحقول وخطوط الأنابيب، ورأي الخبير، والتقرير الطويل، دون أن تتغيّر نبرتها.
الفيلم
نسختان من التدرّج اللوني والإيقاع نفسه — واحدة بالعربية وواحدة بالإنجليزية — حتى لا يستلم أي جمهور ترجمةً للآخر.
التحدي
هوية الطاقة تسقط عادةً في خطأين: أزرق الشركات النفطية الكبرى، أو أحمر الإنذار في قنوات الأخبار المتواصلة. الأول يبدو مملوكاً للقطاع، والثاني مملوكاً للأزمة.
كان على TAQA أن تجلس بينهما: موثوقة بما يكفي لتُقتبس رسمياً، وسريعة بما يكفي لنشر خبر انقطاع في عشر دقائق، ومقروءة على هاتف في إضاءة خفيفة أثناء انقطاع الكهرباء نفسه.
الاستراتيجية
الخط الاستراتيجي جاء من طريقة الليبيين في تلقّي الخبر: «شن يعني؟». كل ما تنشره المنصّة يجب أن يجيب على هذا السؤال قبل أن يستحقّ عنواناً.
تحوّل ذلك إلى تعهّد تحريري لا شعار. الأرقام تصل ومعها أثرها، والقرارات تصل ومعها من يمسّه، ووظيفة المنصّة هي التفسير — ونظام التصميم مبني ليجعل التفسير هو صلب الصورة.
دوري
إدارة إبداعية للهوية ونظام التصميم وحملة الإطلاق، ثم لغة الموشن ومونتاج نسختي الفيلم. سُلّم العمل كعدّة تشغيل لا كعرض تقديمي: قوالب تنشر منها غرفة الأخبار يومياً.
طريقة العمل
النظام البصري
أزرق مخضرّ عميق كأرضية، ولون برتقالي صناعي واحد لأهمّ عنصر في الإطار، ورمليّ ورماديّ لما يسانده. الشعار مبني من الشكلين العربي واللاتيني للكلمة نفسها، فلا يبدو أيّهما ترجمة للآخر.





نظام الموشن
الحركة هنا بنية لا زينة: كل عنصر يدخل بالانسيابية نفسها، ويثبت بما يكفي للقراءة، ويخرج بلا انتقال. كل صيغة قالب — عنوان، خريطة، اقتباس، تقرير — كي يبقى الخبر السريع متماسك الشكل.






نظام الأيقونات
مصافٍ وآبار وشبكات وناقلات مختصرة إلى سماكة خط واحدة، حتى تحمل الخريطة عشرين منها دون أن تتحوّل إلى ضجيج.




حملة الإطلاق
تبدأ الحملة من التوتّر — بلد يُنتج الطاقة وما زال ينتظر الإجابات — وتنتهي عند ما تستطيع المنصّة الوفاء به فعلاً: التفسير.








البرميل رقم. أمّا ما يغيّره فهو الحكاية.