
دبي للاستثمار
ثلاثون عاماً إلى الأمام.
نظرة عامة
يحوّل فيلم الذكرى الثلاثين مسيرة Dubai Investments إلى استعارة بصرية متصلة: رجل مسنّ وطفل يعبران الصحراء بينما تنشأ حولهما المباني والصناعات والأفكار — فيتحوّل تاريخ الشركة إلى حكاية إرث ينتقل من جيل إلى جيل.
كان دوري إخراج وتصوير المادة الحية، وتصميم كل كادر حول العناصر الرقمية التي ستُدمج لاحقاً بالتعاون مع فنان CGI ثلاثي الأبعاد. حركة الكاميرا وخطوط النظر والضوء والمقياس والمساحة السالبة خُطّطت جميعها ليبدو العالمان — المادي والرقمي — بيئة واحدة متصلة.
الفيلم
التحدي
في موقع التصوير، معظم العالم النهائي لم يكن موجوداً. كان على اللقطة الحية أن تترك مساحة مقنعة لكل حدث رقمي سيصل في مرحلة ما بعد الإنتاج.
ذلك يعني اتخاذ قرارات نهائية في الصحراء لا يمكن تعديلها لاحقاً: ارتفاع الكاميرا، توقيت الحركة، اتجاه الضوء، وأين ينظر الممثل تحديداً.
الاتجاه الإبداعي
دوري
الإخراج والتصوير تطلّبا رؤيتين متوازيتين: ما هو أمام العدسة فعلياً، وما يجب أن يصبح عليه الكادر بعد اكتمال العمل الرقمي.
التنفيذ النهائي للعناصر ثلاثية الأبعاد تمّ بالتعاون مع فنان CGI، بينما أرست المادة الحية المقياس الإنساني والضوء والواقعية الفيزيائية.
طريقة العمل
مراجعة
أفضل دمج لا يبدأ في مرحلة ما بعد الإنتاج، بل في اللحظة التي تختار فيها موضع الكاميرا. كل دقيقة تخطيط في الصحراء وفّرت يوماً كاملاً لاحقاً.
ثلاثون عاماً لا تُختصر في أرقام. تُختصر في خطوة يمشيها جيل بجانب جيل.